الشيخ نبيل قاووق

142

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

تَلْقَوْنِي . قَالُوا : وَمَا هَذَانِ الثَّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أَمَّا الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ ، فَكِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلّ ، َ سَبَبٌ مَمْدُودٌ مِنَ اللهِ وَمِنِّي فِي أَيْدِيكُمْ ، طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ ، وَالطَّرَفُ الْآخَرُ بِأَيْدِيكُمْ ، فِيهِ عِلْمُ مَا مَضَى ، وَمَا بَقِيَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . وَأَمَّا الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ ، فَهُوَ حَلِيفُ الْقُرْآنِ ، وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وعِتْرَتُهُ « عليهم السلام » ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ . قَالَ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ : فَعَرَضْتُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ « عليه السلام » ، فَقَالَ : صَدَقَ أَبُو الطُّفَيْلِ « رَحِمَهُ اللهُ » ، هَذَا الْكَلَامُ وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( 1 ) « عليه السلام » وَعَرَفْنَاه ( 2 ) . 2 - روى الشيخ الصدوق عن أَحْمَد بْن زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ ، عن عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ « عليهم السلام » قَالَ : سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ « عليه السلام » عَنْ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللهِ « صلى الله عليه وآله » : إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ ، وَعِتْرَتِي ، مَنِ الْعِتْرَةُ ؟ فَقَالَ : أَنَا والْحَسَنُ والْحُسَيْنُ ، والْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ، تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ وقَائِمُهُمْ ، لَا يُفَارِقُونَ كِتَابَ اللهِ ، ولَا يُفَارِقُهُمْ ، حَتَّى يَرِدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ « صلى الله عليه وآله » حَوْضَه ( 3 ) .

--> ( 1 ) أحاديث اختص بها النبي ( ص ) علياً ( ع ) وأملاها عليه ، فخطها علي ( ع ) بيمينه وتتضمن أحكام الحلال والحرام . ( 2 ) الخصال للشيخ الصدوق ، ص 65 و 66 و 67 . وبحار الأنوار ، ج 37 ص 121 و 122 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ، ص 60 ، وبحار الأنوار ، ج 36 ص 373 .